مع اقتراب العصابات المتحاربة، والمسؤولين الفاسدين، والرائد (إقبال) القاسي، تتحول مهمة (حمزة) لخدمة بلده إلى حرب شخصية مليئة بالدماء، تختفي فيها الفروق بين الوطني الحقيقي والوحش، وسط شوارع لياري الخطيرة.